سان بيير بلامندون يرفض أي رفع فيدرالي لعتبات الهجرة ويتمسك بإلغاء منصب نائب الحاكم
رفض زعيم الحزب الكيبيكي بول سان بيير بلامندون يوم الأربعاء أي زيادة جديدة في عتبات الهجرة تقررها أوتاوا، منددا بـ«حكومة قائمة على إساءة استخدام السلطة»، قبل خمسة أيام من الاقتراع. وقال في مؤتمر صحفي في منطقة أبيتيبي إن كيبيك ديمقراطية، وإنها ستحدد بنفسها مستويات الهجرة التي تناسب قدرتها على الاستقبال، وإن الحكومة الفيدرالية لا يحق لها التصرف بشكل أحادي.
ويرى سان بيير بلامندون أن ارتفاع الهجرة خلال العقد الماضي جرى بطريقة «غير ديمقراطية»، وأن أوتاوا تجاهلت آثاره على السكن والخدمات العامة وتراجع اللغة الفرنسية. وكان رئيس الوزراء مارك كارني قد أشار في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز إلى أنه يفكر في «زيادة مضبوطة» لعدد السكان في كندا، معتبرا أن نظام الهجرة استقر مجددا.
واتهم زعيم الحزب الليبرالي شارل ميار منافسه بتحريف كلام كارني، وقال من لافال إنه قادر على الوقوف في وجه حكومة كارني بنهج «منهجي»، واصفا سان بيير بلامندون بأنه «مشاكس». ووصف زعيم المحافظين إريك دوهايم توجه كارني بأنه «سخيف» و«مؤسف» من دون أن يحدد كيف سيواجهه. وقالت زعيمة تحالف مستقبل كيبيك كريستين فريشيت من سان سوفور إنها لم تبلغ بنوايا كارني، وإنها لا ترى حاجة إلى رفع الهجرة. أما روبا غزال من حزب كيبيك التضامني فلم تنزعج من التصريح، إذ يهدف حزبها إلى رفع عدد المهاجرين الدائمين إلى 70 ألفا سنويا.
وفي ملف الملكية، قال سان بيير بلامندون إنه إذا شكل الحكومة فسيعتمد خلال أول 100 يوم من ولايته قانونا يلغي منصب نائب الحاكم. ويرى أستاذ القانون الدستوري في جامعة لافال باتريك تايون أن ذلك ليس مستحيلا، لكن الدستور الكندي «قيد» يفرض عقبات حقيقية. ويشير إلى طريقين: طلب موافقة المقاطعات التسع الأخرى ومجلس العموم لتعديل الدستور، أو اعتماد قانون سيطعن فيه على الأرجح أمام المحاكم، وهو الخيار الذي يبدو أن زعيم الحزب الكيبيكي يفضله. ويعتقد تايون أن هذا الطعن سيكون صعب التجاوز، وأن المحاولة «محكوم عليها بالفشل».
وقال الزعماء الآخرون إن الملكية ليست قضية ذات أولوية في الحملة. ووصف غيوم روسو، مرشح تحالف مستقبل كيبيك في دائرة ريتشموند، موقف الحزب الكيبيكي بأنه «مرتجل»، مذكّرا بأن الحزب عارض مشروع الدستور الذي قدمه سيمون جولان باريت، والذي كان يقترح تغيير اسم منصب نائب الحاكم ومراجعة طريقة تعيينه.
