مقال في L'actualité: الأيام الأخيرة من حملة كيبيك لن تفيد إلا في الموازنة بين القادة
رأى مقال رأي في مجلة L'actualité أن الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية في كيبيك لن تفيد إلا في الموازنة بين شخصيات القادة، بعد أن جرت المناظرات وتناول القادة المواضيع التي يريدونها، مشيرًا إلى أن ربع الناخبين أدلوا بأصواتهم في التصويت المبكر.
وذكّر المقال بأن رئيسة الوزراء كريستين فريشيت اختارت الحد الأقصى لمدة الحملة، أي 39 يومًا، وفق إصلاح قانون الانتخابات عام 1989 الذي يحدد أيضًا حدًا أدنى قدره 33 يومًا، وهي مدة قصيرة مقارنة بحملات سابقة، منها حملة 1960 التي استمرت 56 يومًا.
ورأى الكاتب أن التفاصيل اليومية طغت على البرامج، مستشهدًا بإعلان زعيم الحزب الكيبيكي بول سان بيير بلاموندون أنه سيستبدل بهيئة Santé Québec جهازًا آخر تغيرت تسميته طوال اليوم، وبوعد فريشيت بمجانية رخص الصيد البري والبحري، وبتأكيد زعيم حزب المحافظين الكيبيكي إريك دوهيم عزمه تقليص حجم الدولة مع إلزام المجرمين بتسديد كلفة سجنهم.
وأشار المقال إلى أن تصريحات رئيس الوزراء الكندي مارك كارني لصحيفة نيويورك تايمز عن استعداده لزيادة الهجرة أثارت معارضة فورية من سان بيير بلاموندون. ووصفت المتحدثة المشاركة باسم حزب كيبيك التضامني روبا غزال تصريحات دوهيم بشأن اللاجئين، الذين يصفهم بأنهم «مزيفون» أو مستخدمون مفرطون للخدمات العامة، بأنها «غير مسؤولة»، فرد دوهيم بأن الانتقادات «جدل لفظي».
ولاحظ الكاتب أن الانتقادات الموجهة إلى الحزب الكيبيكي المتصدر بقيت محصورة إلى حد بعيد في مسألة الاستفتاء، ولا سيما من جانب فريشيت.
