شخصيات من السكان الأصليين تشرح للأطفال معنى 30 سبتمبر وكيف يشاركون في المصالحة
بمناسبة اليوم الوطني للحقيقة والمصالحة، طرحت صحيفة لو دروا في قسمها المخصص للصغار سؤالين على شخصيات من السكان الأصليين: ماذا يعني لهم 30 سبتمبر، وكيف يمكن للأطفال المشاركة في المصالحة؟
وقال كونور لافورتون، البالغ 25 عاما والمنتمي إلى أمة دوكيس الأولى في أونتاريو، وهو كاتب وشاعر وموسيقي، إن اليوم بالنسبة إليه يوم راحة يمضيه في الغابة أو مع مجتمعه، وإنه فرصة لغير السكان الأصليين للتعلم. ونصح الأطفال بارتداء القميص البرتقالي في 30 سبتمبر، وطرح الأسئلة على الكبار الذين يثقون بهم، وإظهار اللطف والاحترام.
وقالت الصحفية شوشان بيكون، من شعب الإينو، إنها تسمح لنفسها في هذا اليوم بأن تكون ضعيفة، لأن والديها ارتادا المدارس الداخلية وعانت عائلتها من آثار قانون الهنود. ونصحت الأطفال بالاطلاع وطرح الأسئلة والتعرف إلى زملائهم من السكان الأصليين، ولو عبر تعلم النطق الصحيح لأسمائهم.
وقالت رافائيل لانجفان، مصممة الأزياء من شعب الإينو في ماشتوياتش، إن اليوم في مجتمعها يوم حداد وتأمل تقام فيه مراسم للناجين من المدارس الداخلية، وهو أيضا فرصة للقاء غير السكان الأصليين. ودعت الأطفال إلى تعلم قصة القميص البرتقالي وارتدائه والمشاركة في الأنشطة القريبة منهم.
ورأت مونيك ليفيك، المنتمية إلى أمة الويندات والمقيمة في يوكون منذ أكثر من 30 عاما، أن اليوم يمثل اعترافا بالأضرار التي لحقت بالشعوب الأصلية. واقترحت على الأطفال قراءة الكتب عن تاريخها وثقافتها، وزيارة معارض فنونها، وإحياء اليوم الوطني للشعوب الأصلية في 21 يونيو، وتعلم بعض كلمات لغاتها.
