بلديتا راسل ولا ناسيون تخططان لمحطة مشتركة لمعالجة المياه العادمة في إمبرن
عقدت بلديتا راسل ولا ناسيون في شرق أونتاريو مساء الثلاثاء أول جلسة إعلامية عامة حول مشروع محطة مشتركة لمعالجة المياه العادمة لقرى إمبرن وراسل وليموج.
وقال جوناثان بورغون، مدير البنية التحتية والتهيئة في بلدية راسل، إن الموقع المفضل حاليا هو موقع حوض المعالجة القديم في إمبرن، لأن البلدية تملكه ويوجد فيه أنبوب يصب المياه المعالجة في النهر. وتعالج القرى الثلاث مياهها حاليا عبر أحواض ترسيب قبل تصريفها في نهر كاستور، لكن هذه الأنظمة تحتاج إلى تحديث، ويُتوقع أن تبلغ طاقتها القصوى خلال خمس سنوات.
وقال نيكولا بيجون، مدير المياه في بلدية لا ناسيون، إن أكبر تحد هو اختيار تقنية تنتج مياها عالية الجودة. وستُخصص الأشهر الستة المقبلة لتحديد نوع المحطة، ويأمل عرض النتائج في بداية صيف 2027. ويُفترض أن يبدأ التصميم التفصيلي عام 2028، ليدخل المشروع الخدمة عام 2032. وتسعى البلديتان إلى مضاعفة عدد سكان إمبرن وراسل خلال نحو 20 عاما.
وتساءل أحد السكان عمن سيدفع كلفة تبلغ 100 مليون دولار. وقال رئيس بلدية راسل مايك تارنوفسكي إنه يتوقع تمويلا من الحكومة الإقليمية، وإن البلديتين تدرسان كل الخيارات للحصول على أكبر قدر من المنح. وأضاف أن محطة واحدة بدل ثلاث تخفض الكلفة على السكان.
