تخطَّ إلى المحتوى
جارٍ التحقق من صلاحية التنقل
كل الأخبار
دمشق تعيد افتتاح مرسم فاتح المدرس وتحتضن معرض خالد العطار أحد عشر عاماًألترا سوريا
سوريامن المجتمعقبل ٥ أيام

دمشق تعيد افتتاح مرسم فاتح المدرس وتحتضن معرض خالد العطار أحد عشر عاماً

افتتح وزير الثقافة محمد ياسين صالح، مساء الأحد 20 أيلول، مرسم الفنان التشكيلي السوري الراحل فاتح المدرس في ساحة النجمة بحي الشعلان بدمشق بعد إعادة تأهيل وترميم استمرت نحو شهرين، بحضور جمع من الفنانين والأكاديميين والإعلاميين، وتزامن الافتتاح مع انطلاق أول معرض فردي للفنان خالد العطار في العاصمة تحت عنوان «أحد عشر عاماً»، بحسب ما نشره موقع «ألترا سوريا».

ويُعد مرسم فاتح المدرس معلماً تاريخياً تأسس عام 1967 وكان على مدى عقود موئلاً لأجيال متعاقبة من الفنانين والأدباء، وقد شملت أعمال التأهيل معالجة البنية المعمارية وصيانة اللوحات التاريخية والمقتنيات الشخصية للمدرس مع الحفاظ على طابعه وأثاثه التاريخي، بموجب مذكرة تفاهم بين وزارة الثقافة ومؤسسة دمشق للثقافة والفكر والفنون والتنمية بإشراف الفنانين خالد العطار وعصام درويش، وقبيل الافتتاح اطلع وفد دبلوماسي وفني يوناني على انتهاء أعمال الترميم والتجهيزات.

ويعرض معرض «أحد عشر عاماً» تحولات تجربة العطار بعد 11 عاماً من الاغتراب والترحال، بينها مشروع «مزرعة الحيوان» المستلهم من رواية جورج أورويل ومشروع «نصوص عربية» الحواري مع التراث الأدبي العربي ومشروع «مارا صاد في غايل» بوصفه أول كتاب فني ينجزه الفنان، إضافة إلى جداريات ضخمة ولوحات زيتية وكتب فنية.

وأكد الوزير صالح في كلمته أن إعادة تأهيل المرسم تندرج ضمن خطة «مرحلة إعادة الإعمار الثقافي» التي تعتمدها الوزارة وتستهدف صيانة المراسم والمشاغل والمساحات الإبداعية المرتبطة برواد الفن التشكيلي السوري بوصفها جزءاً من الذاكرة الثقافية الوطنية، فيما وصف الفنان عصام درويش المشرف على إدارة المرسم مذكرة التفاهم بأنها الخطوة القانونية والتنظيمية الأكثر أهمية لحماية الإرث المادي والمعنوي لرموز الفن التشكيلي السوري.

عاد الفنان خالد العطار إلى دمشق بعد غياب دام أحد عشر عاماً، ومعرضه للرسم في العاصمة يستعيد محطات تجربته الفنية خلال سنوات اللجوء.