محامية ترافق ضحايا برنامج «البيوت العائلية» من السكان الأصليين في مطالبات التعويض
تعمل المحامية أليكسيا لوغو في مكتب Dionne Schulze على ملفات تتعلق بحقوق الشعوب الأصلية، بعد مسار مر بلجنة حقوق الإنسان الكندية والمحكمة الجنائية الدولية وشهادة ماجستير في هولندا، قبل أن تقرر التوجه إلى القانون المدني بحثا عن أثر أكثر مباشرة، بحسب مقابلة مع موقع دروا إنك.
وتعمل لوغو في مرحلة المطالبات ضمن تسوية دعوى جماعية تعرف بدعوى «البيوت العائلية». فبين عامي 1951 و1992، كان لدى حكومة كندا برنامج يوضع بموجبه أشخاص من السكان الأصليين، ولا سيما تلاميذ وأطفال، لدى عائلات كي يرتادوا المدرسة، وهو برنامج تصفه بأنه موازٍ لنظام المدارس الداخلية. وتعرض بعضهم في تلك العائلات لإساءات نفسية وجسدية وجنسية، ويمكنهم اليوم المطالبة بتعويض. وتمتد فترة المطالبات سنتين ونصفا وتنتهي في فبراير 2027.
وترافق لوغو أعضاء الدعوى في مطالباتهم، كما يتولى المكتب حماية مصالح المجموعة الفرعية في كيبيك والتأكد من تفسير اتفاق التسوية وتطبيقه بشكل صحيح. وقالت إنها زارت نحو خمس عشرة جماعة خلال العامين الماضيين للقاء الأعضاء والاستماع إلى قصصهم، ثم تعبئة الاستمارات الورقية وفق معايير جدول التعويض وتمثيلهم حتى النهاية.
وتصف لوغو العملية بأنها «صادمة للغاية»، لأن على الضحايا استعادة إساءات وقعت قبل 40 عاما. وتقول إن جميع محامي المكتب مدربون على نهج يراعي الصدمات، وإن بناء الثقة أساسي، لأن الإفصاح عن هذه الإساءات قد يحدث تدريجيا.
