إقبال على زيارة معرض إدلب للكتاب وضعف في حركة المبيعات
شارك في نسخة معرض الكتاب الرابعة بمدينة إدلب لعام 2026 نحو مئة دار نشر من دول مختلفة منها تركيا والكويت ومن عدة محافظات سورية بينها حلب وإدلب، إضافة إلى اتحاد الكتاب العرب، واستقطب المعرض أكثر من 27 ألف زائر خلال أيامه السبعة، وبلغ عدد الكتب المعروضة نحو 17 ألف عنوان، بحسب إدارة المعرض.
ولجأ أصحاب المكتبات ودور النشر إلى تخفيضات كبيرة تتجاوز 50 بالمئة على بعض العناوين وصولا إلى أسعار رمزية بمقدار دولار أو دولارات للكتاب، بهدف ترويج إصدارات قديمة متراكمة على الرفوف وإتاحة الكتب لمحدودي الدخل والطلاب، بحسب ما قابل به مراسل فوكس حلب من ناشرين.
وفي المقابل لم تصل المبيعات إلى مستوى توقعات الناشرين، ويعود ذلك بحسبهم إلى تزامن افتتاح المعرض مع بدء العام الدراسي والتجهيز لافتتاح الجامعات، وتحديات أمنية عقب انفجار وقع على طريق إدلب باب الهوى قرب مدينة سرمدا قبيل الافتتاح بيوم واحد، إضافة إلى غلاء المحروقات وما رافقه من احتجاجات وقطع عدد من الطرق.
وقال أحد المشاركين إن إيجار الجناح بلغ 350 دولارا مع تفاوت ما دفعه المشاركون بين 240 و290 دولارا، مؤكدا أنه يبيع نحو 12 كتابا في اليوم مقابل نحو 30 كتابا يوميا في معرض حلب الذي أقيم في نيسان الماضي، معربا أمله في إعفاء المشاركين من رسوم إيجار الأجنحة كما حدث في معرض دمشق الدولي نظرا إلى ضعف الإقبال على شراء الكتب.
