عاملات جمعية دعم المهاجرات في أوتاواي يوجهن شكاوى تكشف مناخ عمل سام
وجهت عاملات جمعية «مرافقة النساء المهاجرات في أوتاواي» شكاوى رسمية يصرحن فيها بمعاناتهن من تحرش نفسي في العمل، إذ تُبلغ منذ أشهر حوادث تحقير ولامبالاة الإدارة وعراقلة سماع مخاوفهن بشأن شروط عملهن، وتقول إن اثنتين منهن في إجازة مرضية بسبب التحرش في مكان العمل.
ويبدو أن المناطق تدهور منذ نقاب العاملات في ديسمبر 2025 دون تحسن ملحوظ، فيما تتفاوض العشرون عاملات على أول عقد جماعي لهن. وقد نظمت نقابة الجمعية التابعة للكونفدرالية الكندية للنقابات الوطنية مؤتمرا صحفيا يوم الاثنين للمطالبة بالتغيير، وعبرت عن العاملات بشكوى اثنتين لدى المحكمة الإدارية للعمل وثالثة لدى هيئة المعايير والتأمين والسلامة المهنية، وقالت المندوبة النقابية عائشة كوني: «كل ما نطلبه هو أن نعمل في مناخ سليم دون أن نتحفز دوما، نحن في عمل مساعدة ومن المهم أن يكون الجو سليما لنساعد مستفيداتنا بشكل أفضل».
ومن جهته وجه رئيس المجلس المركزي للنقابات الوطنية في أوتاواي نداء مباشرا إلى المديرة العامة للجمعية بيتينا بليزار مخاطبا دورها في الجمعية ودورها كعضوة مجلس مدينة عن حي الهضبة، فيما قالت هي إنها لا تستطيع التعليق على الملف بسبب قواعد الحوكمة المتعلقة بالاتصالات، مؤكدة متابعتها للملف أمام المحكمة الإدارية للعمل.
