تخطَّ إلى المحتوى
جارٍ التحقق من صلاحية التنقل
كل الأخبار
خرائط الحملة: كيبيك تجذب 43 زيارة قيادية مقابل 21 لمونتريالLe Devoir
كندامن المجتمعقبل ٥ أيام

خرائط الحملة: كيبيك تجذب 43 زيارة قيادية مقابل 21 لمونتريال

تتبعت صحيفة «لوفوار» مسارات قوافل الزعماء الخمسة للأحزاب الرئيسية منذ نهاية أغسطس في السباق الأخير من الحملة الانتخابية، فوجدت أن مدينة كيبيك حصدت 43 زيارة قيادية مقابل 21 لمونتريال، وهي هيمنة يفسرها أستاذ الاتصال السياسي المساعد في جامعة شيربروك إيمانويل شوكيت بأن العاصمة القديمة «محبوبة خصوصا» لدى عدة أحزاب في هذه الدورة الانتخابية، مع العلم أن الحساب يستثني مشاركة الزعماء في المناظرات والمقابلات الإعلامية المغلقة على الجمهور.

وتقابل زيارات الأحزاب عموما الدوائر التي تأمل الفوز فيها مع بقاء عمل تثبيت متطلب، بحسب شوكيت، وهو ما قد يفسر قلة حضور الزعماء في مونتريال لأن ثقل المناطق خارج المدينة أكبر ولا سيما في ضوء صوت الناطقين بالفرنسية المتمركز خارجها. و«كيبيك سوليدير» هو الحزب الأكثر حضورا في مونتريال بـ11 من أصل 21 زيارة، كما يزور شيربروك التي نظم فيها ثلاثة أنشطة في أزيد من أسبوعين وسط منافسة محتدمة مع الحزب الكيبيكي الذي زارها مرة ومع الليبراليين الذين يعززون مواقعهم في إستري بأربع زيارات.

وتركز الليبراليون على دائرة أورفورد حيث توقف زعيمهم شارل ميار ثلاث مرات، وكرر بول سان بيار بلاموندون زيارة كامي لورين ثلاث مرات، وكريستين فريشيت توقف في تروا ريفيير ثلاث مرات كذلك، فيما ركن زعيم المحافظين إريك دوشيم حافلته في بيلشاس خمس مرات ضمن رهان حزبه على كابيتال ناسيونال وشوديير أبلاش للفوز بـ12 مقعدا، حتى شكلت حافلته أكثر من 50% من مجموع 20 زيارة في شوديير أبلاش وتصدرت بـ13 زيارة في كابيتال ناسيونال أمام ائتلاف مستقبل كيبيك والليبراليين بـ8 لكل منهما والحزب الكيبيكي و«كيبيك سوليدير» بـ7 لكل منهما، فيما دارت زيارات دوشيم المونتريالية كلها في مدار المناظرات الثلاث.

ويتميز حافل ائتلاف مستقبل كيبيك بأوسع انتشار: 62 توقفا شملت 53 دائرة انتخابية مختلفة، مقابل 34 دائرة زارها ميار في 63 توقفا، ويفسر شوكيت ذلك بصعوبة تحديد مواقع التميز لائتلاف خرج من ولاية تراجع فيها في معظم الدوائر. وعلى صعيد التغطية الإقليمية توقف بلاموندون في 13 من أصل 17 منطقة، يليه فريشيت في 12 وميار في 11 وغزال في 9 ودوشيم في 7، فيما لم تطأ قدم أي زعيم بعد ولا الساحل الشمالي ولا غاسبي وجزر مادلين، مع خطط معلنة للحزب الكيبيكي والليبراليين للتنقل جويا في وقت لاحق من الحملة.