مقال رأي: الشركات الصغيرة التي تعرف أرقامها هي الأقدر على الصمود أمام الرسوم الأمريكية
يرى مقال رأي أن الشركات الصغيرة والمتوسطة في كيبيك، التي تواجه منذ 22 أغسطس رسوما أمريكية بنسبة 50% على جزء كبير من المنتجات الكندية، تحتاج قبل أن تقرر تحميل الزيادة لزبائنها أو تحملها بنفسها إلى معرفة أين تخسر المال بالضبط.
ويستند المقال إلى استطلاع أجراه الاتحاد الكندي للأعمال المستقلة بين 28 و31 أغسطس وشمل 1545 عضوا. وبحسب نتائجه الأولية، أفاد 26% من أصحاب الشركات بآثار سلبية كبيرة، وبلغت التكلفة الوسطية لدى الشركات المتضررة 65 ألف دولار شهريا، وقال 18% من المصدرين المتضررين إنهم لن يستمروا إذا دامت الحرب التجارية ثلاثة أشهر أو أكثر. كما تأثر 49% من المستوردين من الولايات المتحدة بالرسوم الكندية المضادة المطبقة منذ 8 سبتمبر، وتنقسم الشركات المتضررة بين 42% تنوي تحمل الزيادة و41% تنوي تحميلها للزبائن.
ويشير المقال إلى أن منطقة إستري معرضة بشكل خاص، إذ مثّل التصنيع فيها 16.6% من الوظائف عام 2025 مقابل 10.8% في كيبيك عموما، والبلاستيك من المنتجات المستهدفة.
ويذكّر الكاتب بأن كيبيك وسّعت في 28 أغسطس برنامج المساعدة الطارئة للشركات الصغيرة ليشمل كل الشركات المؤهلة التي يتراوح رقم أعمالها بين 200 ألف دولار ومليوني دولار، مصدّرة كانت أم لا، وبأن هناك برامج فيدرالية للشركات الأكبر. وينصح الشركات بتحديد منتجاتها وزبائنها المعرضين للرسوم، وتوثيق ذلك لتسريع طلبات المساعدة، ودراسة التنويع نحو السوق الكندية وأوروبا بواقعية.
