قصة السوق
تجارة وذاكرة مدينة
يمتد السوق على محور قديم يقود نحو منطقة الجامع الأموي. اكتسب هيئته الواسعة في العهد العثماني، وحمل اسم الحميدية في المرحلة المرتبطة بالسلطان عبد الحميد.
استُبدل السقف الخشبي بسقف معدني في مطلع القرن العشرين. فتحاته الصغيرة تصنع نقاط ضوء مميزة فوق حركة المتسوقين، بينما تبقى نهايته الشرقية مفتوحة على المشهد التاريخي للجامع الأموي.

