القصة والتاريخ
طبقات المكان
نمت الحسكة سريعاً في النصف الأول من القرن العشرين مع تحوّلها إلى مركز إداري وتجاري في منطقة الخابور، واستقبلت جماعات سريانية وأرمنية وآشورية إلى جانب سكانها العرب والأكراد.
افتتحت كاتدرائية مار جرجس عام 1943 لتكون مقراً بارزاً للرعية السريانية الأرثوذكسية. تجمع واجهتها بين قبة كبيرة وبرجين متماثلين ونوافذ وأقواس ذات طابع كنسي مشرقي.
الكاتدرائية ليست أثراً معزولاً، بل مكان عبادة حي يختصر حضور المجتمع السرياني في المدينة وارتباطه بتاريخ شمال شرقي سوريا.






