القصة والتاريخ
طبقات المكان
كان موقع جعبر يشرف على وادي الفرات قبل إنشاء السد والبحيرة. ارتبطت القلعة بطرق الحركة بين الرقة والجزيرة والمدن الداخلية.
ترجع معظم الأسوار والأبراج الباقية إلى القرن الثاني عشر، ولا سيما أعمال نور الدين محمود. يحيط بالقلعة سور متعدد الأبراج وتبرز داخلها مئذنة منفردة.
بعد بناء سد الفرات وامتلاء بحيرة الأسد في سبعينيات القرن العشرين، أحاط الماء بالتل وتحول المشهد الطبيعي للقلعة جذريًا.






