طبقات المكان
تنسب التقاليد المحلية تأسيس الجامع إلى مرحلة الفتح الإسلامي وعهد الخليفة عمر بن الخطاب. يقوم بناؤه في منطقة غنية ببقايا حوران القديمة ويستخدم الحجر البازلتي المميز للجنوب السوري.
يتألف المخطط من بيت صلاة وصحن تحيط به أروقة. تحمل كتابة في الموقع ذكر إضافة أروقة سنة 1253، ما يشهد على ترميمات وتوسعات في العصر الأيوبي وما بعده.
أصبح الجامع في مارس 2011 نقطة مركزية في الاحتجاجات التي انطلقت من درعا، وتعرض لاحقًا لأضرار أصابت المئذنة والصحن ومحيطه خلال الحرب.






